شاعرنا شاعر الفداء وفدائي الشعراء,

صوته يختزل الجرح ويعيدنا الى رحم الثورة,

وقصائده تنقلنا بين الخيام و تحت الركام

 لنشهد معه حجم المؤامرة وعمق المأساة

القاؤه يحرك فينا مشاعرا قد خبت,

فنضطرب حين يبدأ,

 

ويتركنا للدموع اذا ما انتهى,

تفتك بنا نبراته , وتزلزلنا عباراته,

يبكي وطنه تارة فنحنّ معه الى اللقاء,

ويرثي أمته تارة أخرى فلا نطيق البقاء .

 

شاعرنا أشعل الكلمة وألقاها

ليحرق بها وجوها استمرأت الذل

ورضيت بالهزيمة,

أبياته تقبل أقدام الفدائية وبطون الأمهات,

وتجعل من عرق الثوار عطرا

ومن دمهم جنة أبدية .

شاعرنا صنع من الحروف

مدافع تدكّ حصون الجبن فينا,

وخلق من الشعر لجوءا آخر,

وبنى بأبياته وطنا لم تره عيناه .
يهزأ بنا فلا نغضب,

ويستفزّنا فنطلب منه المزيد,

يجلدنا بأشعاره فنقبّل السوط

وتبقى آثار كلماته على جلودنا .

 

هو من عُـرف بلقب

شبعان الخبز

في غرف البالتوك

 

 

لقّبوه

بصوت الأرض,

وأبنودي فلسطين,

وحنظلة الشعر

ولكن يبقى

فدائي الشعراء هو الأقرب له ولشعره  .

 

 

 

 للمزيد ولسماع قصائد الشاعر  هــنا  

أو اضغط على رابط  ( صوتيات )